هَذَا المَگان أعْمِدَهْ لاتَسْقُطْ ،، مَقْصُورَه بلَا أُفُقْ ،، سْگنُتهَا روح خارجة عَن المَألُوفْ ،، مُلونِة الجدْراَنْ بفُرشَاةْ المُسْتَحِيل ،،

الثَائِرة
ضِدْ غياباتهم ،، المُنْعگفُة عَلىَ روايَاتِها فِي الحَانَاتْ ،، حَاضِنة الغَيمْ والنَغَمْ ،، مُبْتگرة الجنَاتْ ،،

مَشَاعِرَ مَتأججّة ،، لل طفلةُ ب الّروحّ عآلقه ،، للأرْوَاحْ الجَاثِمَهْ فِي أعْمَاقْ السُگون ،، للمَلائِگهْ والشَيَاطِين الذَگيهْ ،،


الأحد، 22 مايو 2011

نفض غبآر .!







اتهادى إلى حجر الألم ... طفله تجهل معانيه
لأتجرع كأس التعب ... وأظل ابتسم

لأتارجح بين كفتي الموت والحياة
لأكون أقرب إلى أشباه أحياء .. جردتهم الحياة من كل لون ورائحه وطعم
ليصبحوا كنهر جاري .. ولكن دون ماء

ما بين أرض وسماء .. تتدراكنا أنواع العذاب
فقد .. حرمان .. جرح .. خيانه .. تعب
ولكني لم أعد أهتم لتلك المواجع
فقد أصبحت مشاعري وليده لها
تكبر وتتهادى وتبقى في حجرها
فهي الأم الوافيه لابنتها
وربك أرحم بحالها

فأرحمني يا..... الله


كلمات بأنفاس ترف~

27/7/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق