اتهادى إلى حجر الألم ... طفله تجهل معانيه
لأتجرع كأس التعب ... وأظل ابتسم
لأتارجح بين كفتي الموت والحياة
لأكون أقرب إلى أشباه أحياء .. جردتهم الحياة من كل لون ورائحه وطعم
ليصبحوا كنهر جاري .. ولكن دون ماء
ما بين أرض وسماء .. تتدراكنا أنواع العذاب
فقد .. حرمان .. جرح .. خيانه .. تعب
ولكني لم أعد أهتم لتلك المواجع
فقد أصبحت مشاعري وليده لها
تكبر وتتهادى وتبقى في حجرها
فهي الأم الوافيه لابنتها
وربك أرحم بحالها
فأرحمني يا..... الله
كلمات بأنفاس ترف~
27/7/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق