هَذَا المَگان أعْمِدَهْ لاتَسْقُطْ ،، مَقْصُورَه بلَا أُفُقْ ،، سْگنُتهَا روح خارجة عَن المَألُوفْ ،، مُلونِة الجدْراَنْ بفُرشَاةْ المُسْتَحِيل ،،

الثَائِرة
ضِدْ غياباتهم ،، المُنْعگفُة عَلىَ روايَاتِها فِي الحَانَاتْ ،، حَاضِنة الغَيمْ والنَغَمْ ،، مُبْتگرة الجنَاتْ ،،

مَشَاعِرَ مَتأججّة ،، لل طفلةُ ب الّروحّ عآلقه ،، للأرْوَاحْ الجَاثِمَهْ فِي أعْمَاقْ السُگون ،، للمَلائِگهْ والشَيَاطِين الذَگيهْ ،،


الأربعاء، 27 يوليو 2011

صرخ هذا القلم في غيبتك : "كافي" !


-

نفد صبر الكراسي .. ملّ كوب الشاي !
صرخ هذا القلم في غيبتك : "كافي" !

كأنّ الريح من خلف الدرايش ناي
يقسّم لي لحن{ غيّابي} الدافي ..


-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق