هل جربتي أن تعودي بخيبة أمل كبيرة ؟
كُنتِ تعتقدين بآنك سـَ تملكينه بعودتك ، وأنه سـَ يعود كمَا التقيتيه أول مره ؟
صديقتي ..
هوَ رجل ، رجل !
،
ولا يُفكر مثلُك ابدًا ، يفكر بـِ … … في الحقيقة عاجزة عن الإجابة !
يُخبرك بأنه أفتقدك ، وأن الأيام الخالية من دونك كَانت باردة ، موجعة ..
وأنه ” يُحبك” ( هذه الكلمة تُؤلمني جدًا وأعتقد بـ أنها أعظم كِذبة سـَ أسمعُها )..
الكُل يستطيع أن يُطربك بــِ ( أحبك ) ويتغزل بـِ نجلاويك او بفستانك الجديد ، لكن ! القليل ، القليل من يجعلُـك تتحسسينهَا بيديك !
صديقتي..
أُحب مشاهدة إبتسامتُك التي بدت تتلاشى !
أرجوك لاتفقدي ما تبقى منها ! من أجل شخص متأكده بـِ مجيء أفضل منه ،
من يُحبك .. من الإستحَالة أن يجرحُك ، وهو فعلهَا مرات معك !
من يُحبك .. سـَ يُفرّغ من يومه المشغول خمسُ دقائقَ .. من أجل سماعِ صوتُك أو ( اضعف الإيمان) بـِ كتَابة رسالة ليطمئِن عليكِ فقط ..
لا تتعجبي من قسوتي ومن تشاؤمي وأنا لم أخض تجربة !
لكن ْ مُشاهدة وسمَاعِ التجارب تجعلُك في ذاك المكَان بكل تفاصيله ، وتتعلمي كيف تُميزي بين كُل أصناف البشر ،
عليك أن تعودي و الحياة لم تنتهي !
لا تبحثي عن أحد وتُضيّعي ما تبقى أيامك من أجل شيء من الممكن أن لا تحصُلي عليه
أرجوك توقفي عن دفع ثمن إختيارك الخاطئ ..
صديقتي :
من يُريدك فعلًا .. يعرف طريق العثور عليك ولن يُخطئ المسير ويَأتي بعد أوانه ..
لـ خوله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق