هَذَا المَگان أعْمِدَهْ لاتَسْقُطْ ،، مَقْصُورَه بلَا أُفُقْ ،، سْگنُتهَا روح خارجة عَن المَألُوفْ ،، مُلونِة الجدْراَنْ بفُرشَاةْ المُسْتَحِيل ،،

الثَائِرة
ضِدْ غياباتهم ،، المُنْعگفُة عَلىَ روايَاتِها فِي الحَانَاتْ ،، حَاضِنة الغَيمْ والنَغَمْ ،، مُبْتگرة الجنَاتْ ،،

مَشَاعِرَ مَتأججّة ،، لل طفلةُ ب الّروحّ عآلقه ،، للأرْوَاحْ الجَاثِمَهْ فِي أعْمَاقْ السُگون ،، للمَلائِگهْ والشَيَاطِين الذَگيهْ ،،


الاثنين، 20 فبراير 2012

هوَ رجل ، رجل !

20110908-104703.jpg
هل جربتي أن تعودي بخيبة أمل كبيرة ؟
كُنتِ تعتقدين بآنك سـَ تملكينه بعودتك ، وأنه سـَ يعود كمَا التقيتيه أول مره ؟
صديقتي ..
هوَ رجل ، رجل !
،
ولا يُفكر مثلُك ابدًا ، يفكر بـِ … … في الحقيقة عاجزة عن الإجابة !
يُخبرك بأنه أفتقدك ، وأن الأيام الخالية من دونك كَانت باردة ، موجعة ..
وأنه ” يُحبك” ( هذه الكلمة تُؤلمني جدًا وأعتقد بـ أنها أعظم كِذبة سـَ أسمعُها )..
الكُل يستطيع أن يُطربك بــِ ( أحبك ) ويتغزل بـِ نجلاويك او بفستانك الجديد ، لكن ! القليل ، القليل من يجعلُـك تتحسسينهَا بيديك !
صديقتي..
أُحب مشاهدة إبتسامتُك التي بدت تتلاشى !
أرجوك لاتفقدي ما تبقى منها ! من أجل شخص متأكده بـِ مجيء أفضل منه ،
من يُحبك .. من الإستحَالة أن يجرحُك ، وهو فعلهَا مرات معك !
من يُحبك .. سـَ يُفرّغ من يومه المشغول خمسُ دقائقَ .. من أجل سماعِ صوتُك أو ( اضعف الإيمان) بـِ كتَابة رسالة ليطمئِن عليكِ فقط ..
لا تتعجبي من قسوتي ومن تشاؤمي وأنا لم أخض تجربة !
لكن ْ مُشاهدة وسمَاعِ التجارب تجعلُك في ذاك المكَان بكل تفاصيله ، وتتعلمي كيف تُميزي بين كُل أصناف البشر ،
عليك أن تعودي و الحياة لم تنتهي !
لا تبحثي عن أحد وتُضيّعي ما تبقى أيامك من أجل شيء من الممكن أن لا تحصُلي عليه
أرجوك توقفي عن دفع ثمن إختيارك الخاطئ ..
صديقتي :
من يُريدك فعلًا .. يعرف طريق العثور عليك ولن يُخطئ المسير ويَأتي بعد أوانه .. :)


لـ خوله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق